إلتزامي السياسي    |    مبادئي   .   قوى 14 آذار   .   التضامن الطرابلسي
التضامن الطرابلسي
  • الإقتصاد أولوية في قائمة التحديات التي تواجهها طرابلس والشمال
    تشخيص الوضع الحالي وأسباب الأزمة تُعتبر مؤشرات مدينة طرابلس والمناطق المحيطة بها مؤشرات مقلقة على المستويات الإجتماعية والصحية والإقتصادية والتنموية والتعليمية. إنّ طرابلس ليست بحاجة الى الإنماء المتوازن وحسب، بل الى التنمية الشاملة بتجييش الطاقات الشابة بعد إعدادها وتأهيلها كي يكون لها دور أكبر في صناعة المستقبل الإقتصادي والإستقرار الإجتماعي.

    إنّ إخراج طرابلس من أزمتها يتطلب مقاربات سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة، تُحدّد دور طرابلس الإقتصادي في محيطها الشمالي واللبناني مع التأكيد على دور الدولة المحوري في عملية التنمية الإقتصادية والإجتماعية وتفعيل الخطة الإنمائية الشاملة التي أقرت بمؤتمر إنماء طرابلس في السراي الحكومي، كما أنّ أسباب الازمة تتلخص فيما يلي:
    • الحروب المتكررة والاضطرابات الأمنية التي تُبعد الاستثمارات
    • زجُّ القضايا الاقتصادية والاجتماعية بالخلافات السياسية
    • ضعف التواصل الاقتصادي مع العاصمة ومحيطها
  • المعالجات المطلوبة
    في المشاريع الإنمائية والإستثمارات:

    1- تلتزم لائحة التضامن الطرابلسي بإنشاء مكتب مشترك يتولى:

    أ- متابعة تنفيذ المشاريع الحيوية لطرابلس وإزالة العراقيل من أمامها بالتواصل الدائم مع الدوائر الحكومية والإدارات الرسمية وبدعم مباشر من أعضاء لائحة التضامن وذلك للتسريع في إنجاز المشاريع التي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
    • محطة التسفير في البحصاص للركاب ولتسهيل شحن البضائع براًّ
    • الأنفاق والجسور لحلّ مشكلة ازدحام السير ومتابعة أعمال الطريق الإلتفافي
    • بناء مسلخ حديث صحي وملائم للبيئة
    ب- جمع الدراسات التي أعدّت بشأن كل المرافق الإقتصادية في طرابلس، تحديد أولوياتها ومن ثمّ تحديثها والإعلان عن العوائق التي قد تعترضها و العمل على تشغيل وتفعيل المرافق الاقتصادية والإنمائية ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
    • معرض رشيد كرامي الدولي
    • مطار رينيه معوّض الدولي
    • مصفاة النفط
    • المدينة الرياضية
    • المنطقة الاقتصادية الخاصة

    2- دعم القطاعات الإنتاجية والواعدة وتوسيعها عن طريق القروض الصغيرة micro-credit من المؤسسات المانحة لتمويل المشاريع الحيوية ومنها على سبيل المثال لا الحصر: الصناعات المهددة بالزوال (الجلدية، الخشبية، المفروشات، الزجاج، الزخرفة،...).

    3- تلتزم اللائحة بالعمل على استقطاب إستثمارات إنتاجية بصورة مباشرة على أن تتوزع الإستثمارات على القطاعات الإقتصادية المتوسطة والصغيرة الحجم التي تحتاجها طرابلس.

    في التربية وتأهيل الشباب:

    4- العمل على جعل طرابلس مركز استقطاب تربوي محلي وعربي من خلال إنشاء وتفعيل ودعم مؤسسات التعليم العالي في المدينة وضواحيها والعمل على إقامة شراكة حقيقية بين هذه المؤسسات ومحيطها الإقتصادي من خلال انشاء مراكز البحوث المتخصصة ونخصّ بالذكر مراكز زراعية وصناعية وبيئية متطورة تصبّ في خدمة مشاريع المنطقة.

    5- استكمال البناء الموحد للجامعة اللبنانية وتطوير الكلّيات الجامعية فيه

    6- العمل على تخفيض التسرّب المدرسي من 33% إلى مستويات متدنية بإقرار قانون التعليم الإلزامي وتعزيز التدريب المهني بالتعاون مع الجمعيات الأهلية واستحداث مراكز تدخُل مُبكر في المدارس المتوسطة والثانوية للحدّ من هذا التسرّب، وتطوير وتوسيع برامج التدريب المهني المعجّل للشباب Vocational Training استناداً لحاجات سوق العمل.

    في السياحة والثقافة:

    7- العمل على إقامة حملات إعلامية واعلانية لإبراز الوجه الحقيقي المنفتح والمتسامح والحضاري لطرابلس، كذلك الأمر بالنسبة الى إبراز المعالم السياحية للمدينة بالتعاون مع الوزارات المختصة وشركة طيران الشرق الأوسط لتفعيل القطاعين التاريخي والسياحي في المدينة.

    8- إنشاء متاحف متخصصة (متحف بحري، متحف تاريخي مملوكي، فني تشكيلي...) وتفعيل الواجهة البحرية لطرابلس.

    هذه عناوين برنامج العمل للسنوات الأربع المقبلة، ونحن نلتزم بتنفيذه لما فيه خير طرابلس وازدهارها