سيرتي الذاتية    |    من هو روبير فاضل   .   أسرتي    .   حياتي المهنيّة    .   منشوراتي
منشوراتي
  • "Regards sur la France" (نظرات إلى فرنسا) روبير فاضل و كريم إميل بيطار، " Seuil"، 2007.
    لا شك في أن " Regards sur la France" هو ملخص تقييمي بالغ الأهمية ومحفّز في الوقت عينه. صدر الكتاب تحت إشراف كل من روبير فاضل وكريم إميل بيطار وهما يحملان الجنسيتين اللبنانية والفرنسية، ومن قدامى طلاب المدرسة الوطنية للإدارة (ENA)، وأصدرته دار " Editions du Seuil" للنشر.

    من أجل تنفيذ هذه المؤلفة، الصادرة في عام 2007 أي بالتزامن مع الحملة الانتخابية الرئاسية في فرنسا، أجرى كل من روبير فاضل وكريم إميل بيطار عددًا من اللقاءات والمقابلات، وجمعا تحليلات ما يقارب ثلاثين شخصية ذات آفاق متنوّعة ومتحدّرة من بلدان مختلفة.



    كما أن الخبراء الذين تمّ استدعاؤهم للقيام بملخص تقييمي عن فرنسا وعددهم يقارب الثلاثين، يستبعدون الأحكام المسبقة التي تقضي بمراوحة فرنسا مكانها في العجز عن تجديد نماذجها، وقد تآكلتها أزمة وجودية وجعلتها تعيد النظر وتشكِّك في قيمها ومكانتها.

    أما نظرة روبير فاضل وكريم إميل بيطار فمخالفة، إذ يعتبران أن فرنسا لا تشهد انحدارًا، وأن مجتمعها غير مكبّل ولا يزال تأثيرها ملحوظًا. ويلحظ روبير فاضل في المقالة التي كتبها بتوقيعه حول قدرة فرنسا التنافسية: "استطاعت فرنسا أن تستفيد من بعض الفوائض للحصول على مكانة عالمية تُحسَد عليها". ويذكّر روبير فاضل بأن "أسماء عدد من الشركات الفرنسية تندرج ضمن لائحة الشركات الكبرى العالمية وبأن فرنسا استطاعت أن تندمج في الاقتصاد العالمي بشكل ملحوظ."

    غير أن النهج الفكري المتّبع في هذا الكتاب لا يقتصر على فترات الانتخابات. لدى المساءلة حول أسس فرنسا الديمقراطية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية يطرح المؤلفان روبير فاضل وكريم إميل بيطار السؤال التالي: "كيف نعيش معًا؟" وهو سؤال يطرح نفسه عن الوضع الحالي الملتهب في العالم بأسره.

    إكتسب الكتاب أصداء إيجابية جدًا في الصحافة. وقد أثنت غالبية الصحف على الكتاب واعتبرته "مؤلفة مُخلّصة" وتأمّلاً "محفّزًا" وصورة لاذعة عن فرنسا.

    ومن بين الخبراء والمفكّرين المدعوّين إلى معالجة "الحالة الفرنسية" يُلحظ وجود شخصيّات منوّعة كقائد الأوركيسترا "دانييل بارنبويم"، ورئيس ومدير عام "غوتشي دومينيكو" السابق، بالإضافة إلى عدد من الخبراء الاقتصاديين كـ"جيفري ساش" (جامعة هارفارد) أو "هيلين راي" (جامعة برينستون) والرئيس السابق "فاكلاف هافيل" أو عالم الاجتماع "جوديث لازار".

    كما شارك في صياغة هذه المؤلّفة أربع شخصيات من العالم العربي، ومن بينهم الفيلسوف الفلسطيني "إدوار سعيد" الذي توفي بعد مرور بضع سنوات على المقابلة حيث عالج مكانة المفكّرين الفرنسيين؛ إضافة إلى الخبير الاقتصادي والوزير اللبناني السابق جورج قرم الذي تساءل على مركز العلمانية "على الطريقة الفرنسية" وأمين عام الأمم المتحدة السابق بطرس بطرس غالي الذي عالج "المشروع الفرنسي في عالم الغد"، كما يسائل الأكاديمي محمد أركون العلاقة ما بين فرنسا والإسلام.
  • الخطة الخمسية للتنمية الخاصة بلبنان، مجموعة "مونيتور"، أيلول/ سبتمبر 2000


    في العام 2000، حين كان روبير فاضل يتعاون مع المجموعة الأميركية "مونيتور"، قام بتحقيق خطة تنمية إقتصادية بناء لطلب مجلس الإنماء والإعمار اللبناني، وذلك بهدف تعزيز النمو في لبنان، وجاءت الخطة تحت عنوان "الخطة الخمسية للتنمية". يهدف هذا التقرير إلى تنفيذ خطة هادفة إلى تحسين القدرة التنافسية للشركات اللبنانية ويحدد الأنشطة العامة التي يجب تحقيقها على المدى القصير والمتوسط لتحقيق تنمية مستدامة للشركات الموزّعة على الأراضي اللبنانية.

    وفي هذا الإطار يوصي روبير فاضل بالتالي:
    • مواصلة إصلاح الإدارة العامة لتذليل العوائق الأساسية التي تقف بوجه ريادة الأعمال (تخفيف البيروقراطية أو الاستقطاعات الضريبية...)
    • تحسين البيئة التنافسية في لبنان مع إعطاء الأولوية لتسهيل الوصول إلى التمويل وإلى الأسواق الإقليمية إضافة إلى تحسين البيئة التقنية.
    • إرساء برنامج مشترك بين القطاعين العام والخاص لتنمية الإستراتيجيات لقطاعات الأنشطة الأكثر إنتاجية في مجال النمو والتنمية.
  • الترويج لقطاعات جديدة في لبنان، مجموعة "مونيتور"، 2001
    في إطار أنشطة روبير فاضل بصفته خبيرًا ومستشارًا في مجموعة "مونيتور" قام بإدارة الدراسة الصادرة عام 2001 تحت عنوان " Promoting New industries in Lebanon " (الترويج لقطاعات جديدة في لبنان). ويهدف هذا التقرير الذي تم تحقيقه بناءً لطلب مجلس الإنماء والإعمار اللبناني إلى وضع خطة للقطاع الصناعي المحلي، وتحديد فرص التنمية واقتراح استراتيجية تنمية على المدى المتوسط.

    ومن بين هذه المقترحات، توصي الدراسة بعدم الارتكاز على الأيدي العاملة العالية الكلفة، التي لا تسمح للبنان بالتنافس مع البلدان التي تتسم بالإنتاج الصناعي الشامل كتركيا، بل وتعزيز القطاعات حيث يمكن لكفاءات وإمكانيات اليد العاملة اللبنانية أن تتميّز كقيمة مضافة. وينطبق ذلك بالتحديد على قطاع الاتصالات والتسويق وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي، في حال ارتكزت على الطلب في النطاق العربي، لتمكّنت من تشجيع ظهور الصناعات النظامية.

    كما يوصي التقرير بعدم الاكتفاء بالاعتماد على المبادرة الخاصة لإعادة تنشيط الصناعة المحلّية. ويشدّد على ضرورة خلق "بيئة مؤاتية" يُعتبر دافع السياسات العامة حيويًّا بالنسبة إليها، أقله من خلال تأمين شروط قانونية للاستثمارات الأجنبية.